أَوْ كَصَيِّبٍ مِّنَ ٱلسَّمَآءِ فِيهِ ظُلُمَٰتٌ وَرَعْدٌ وَبَرْقٌ يَجْعَلُونَ أَصَٰبِعَهُمْ فِىٓ ءَاذَانِهِم مِّنَ ٱلصَّوَٰعِقِ حَذَرَ ٱلْمَوْتِ وَٱللَّهُ مُحِيطٌۢ بِٱلْكَٰفِرِينَ
Glosario del Corán · borrador
موت
morir
Un participante vivo deja de estar vivo; las formas nominal y adjetivale perfilan ese evento, su estado o un participante en él, mientras que la Forma IV lo provoca.
Alcance léxico
Alcance: unidad semántica · Apariciones: 165
Raíces: موت
Lemas: موت · ميت · مات · أمات · ميتة · ممات · موتت
Formas: مَوْتِ · مَوْتَىٰ · يُمِيتُ · مَوْتُ · مَوْتَ · مَاتُ · يَمُوتُ · مَيِّتِ · مِتْ · تَمُوتُ · أَمَاتَ · مَيِّتَ · مِ · مَّيْتًا · أَمْوَٰتًا · مَيْتَةَ · مُوتُ · مَّاتَ · مَيْتَةُ · مَيْتًا · مَمَاتِ · مَّيِّتٍ · نُمِيتُ · نَمُوتُ · أَمْوَٰتٌۢ · يَمُتْ · أُمِيتُ · تَمُوتَ · مُ · مُّ · أَمْوَٰتًۢا · مَّيْتَةً · مَيْتَةً · مَيِّتٍ · أَمْوَٰتٌ · أَمُوتُ · مِّ · مَيِّتُونَ · مَوْتًا · أَمْوَٰتُ · مَيِّتِينَ · مَوْتَتَ · مَيِّتٌ · مَّيِّتُونَ · تَمُتْ · أَمَ · مَوْتَىٰٓ · مَوْتَتُ · مَوْتَةَ · مَمَاتُ
Ejemplos de apariciones (10 de 165)
Se ofrece como vista previa el tramo inicial de las apariciones dentro del alcance en el orden del Corán; cantidad mostrada: 10 de 165. Esta vista previa compacta se basa en la posición y no se considera evidencia más sólida que el conjunto omitido, cuya cantidad de apariciones es 155.
كَيْفَ تَكْفُرُونَ بِٱللَّهِ وَكُنتُمْ أَمْوَٰتًا فَأَحْيَٰكُمْ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يُحْيِيكُمْ ثُمَّ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ
كَيْفَ تَكْفُرُونَ بِٱللَّهِ وَكُنتُمْ أَمْوَٰتًا فَأَحْيَٰكُمْ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يُحْيِيكُمْ ثُمَّ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ
ثُمَّ بَعَثْنَٰكُم مِّنۢ بَعْدِ مَوْتِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ
فَقُلْنَا ٱضْرِبُوهُ بِبَعْضِهَا كَذَٰلِكَ يُحْىِ ٱللَّهُ ٱلْمَوْتَىٰ وَيُرِيكُمْ ءَايَٰتِهِۦ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ
قُلْ إِن كَانَتْ لَكُمُ ٱلدَّارُ ٱلْـَٔاخِرَةُ عِندَ ٱللَّهِ خَالِصَةً مِّن دُونِ ٱلنَّاسِ فَتَمَنَّوُا۟ ٱلْمَوْتَ إِن كُنتُمْ صَٰدِقِينَ
وَوَصَّىٰ بِهَآ إِبْرَٰهِـۧمُ بَنِيهِ وَيَعْقُوبُ يَٰبَنِىَّ إِنَّ ٱللَّهَ ٱصْطَفَىٰ لَكُمُ ٱلدِّينَ فَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ
أَمْ كُنتُمْ شُهَدَآءَ إِذْ حَضَرَ يَعْقُوبَ ٱلْمَوْتُ إِذْ قَالَ لِبَنِيهِ مَا تَعْبُدُونَ مِنۢ بَعْدِى قَالُوا۟ نَعْبُدُ إِلَٰهَكَ وَإِلَٰهَ ءَابَآئِكَ إِبْرَٰهِـۧمَ وَإِسْمَٰعِيلَ وَإِسْحَٰقَ إِلَٰهًا وَٰحِدًا وَنَحْنُ لَهُۥ مُسْلِمُونَ
وَلَا تَقُولُوا۟ لِمَن يُقْتَلُ فِى سَبِيلِ ٱللَّهِ أَمْوَٰتٌۢ بَلْ أَحْيَآءٌ وَلَٰكِن لَّا تَشْعُرُونَ
إِنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ وَمَاتُوا۟ وَهُمْ كُفَّارٌ أُو۟لَٰٓئِكَ عَلَيْهِمْ لَعْنَةُ ٱللَّهِ وَٱلْمَلَٰٓئِكَةِ وَٱلنَّاسِ أَجْمَعِينَ